عبد الرزاق الصنعاني

222

تفسير القرآن

فاقتص بعضهم من بعض من مظالم كانت بينهم في الدنيا ثم يؤذن لهم أن يدخلوا الجنة فإذا دخلوها فما كان المؤمن بأدل بمنزله في الدنيا منه بمنزله في الجنة حين يدخلها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فتعسا لهم وأضل أعملهم قال هي عامة للكفار عبد الرزاق قال أنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى الله مولى الذين آمنوا قال ليس لهم مولى غيره عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك قال قريته مكة عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله ماء غير آسن قال غير منتن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ومنهم من يستمع إليك قال هم المنافقون قال وكان يقال الناس ثلاثة سامع فعامل وسامع فعاقل وسامع فتارك عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم قال قد أنى لهم أن يتذكروا ويتوبوا إذا جاءتهم الساعة